الخطة الاستراتيجية (2015 - 2020)
تعد الخطة الإستراتيجية الأولى باكورة انطلاق عمل المركز في تبني أسلوب التخطيط الإستراتيجي لصياغة خططه وبرامجه المستقبلية، ورسم خارطة طريق تمكنه من المضي قدمًا على أسس راسخة نحو تحقيق أهدافه.
حيث عمل المركز في إعداده لهذه الخطة على أربع خطوات رئيسة تمثلت في:
شملت الخطة الخمسية الأولى على المنهجية الإستراتيجية للمركز ونطاق عمله وخدماته:

وخدماته الاستراتيجية وعدد من البرامج والمشاريع تضمن كل منها العديد من البرامج التي تطلبتها طبيعة المشروع وأهدافه .
وتمكن المركز عبر هذه الخطة من زرع بذرة التعاون التربوي المشترك بين دوله الأعضاء وترسيخ مفاهيمه وتحديد توجهاته من خلال الأنشطة المتعددة التي نفذها.
فقد تم عقد (20) ندوة و (28) زيارة ميدانية و (29) ندوة واجتماع ولقاء و (25) دورة تدريبية و (27) بحثاً ودراسة شاركت فيها الدول الأعضاء كافة، إضافة إلى إصدارات المركز التي بلغت (53) إصدارات والمشاركة في (208) من الأنشطة المتنوعة ما بين مؤتمر واجتماع ولقاء إقليمي وعربي ودولي لتحقيق التنسيق والتعاون مع المؤسسات ذات العلاقة. وتنوعت برامج هذه الخطة لتشمل العديد من مجالات تطوير العمل التربوي المشترك، ومن أبرزها :
تقويم الخطة الأولى :
تم تقويم الخطة الأولى الاستراتيجية للمركز بإجراء دراسة تشخيصية لأعمال المركز صدرت في نهاية عام 2020م وقد وقفت هذه الدراسة على العقبات والمعوقات التي تعرضت لها برامج تلك الخطة وتمت صياغة مقترحات وتوصيات استفاد منها المركز في إعداد خطته التطويرية الثانية .
تطوير الخطة الإستراتيجية (2019 - 2021)
تعد الخطة التطويرية التنفيذية للفترة (2019 – 2021) والتي جاءت مكملة للخطة الإستراتيجية الأولى باكورة انطلاق عمل المركز في تبني أسلوب التخطيط الإستراتيجي لصياغة خططه وبرامجه المستقبلية، ورسم خارطة طريق تمكنه من المضي قدمًا على أسس راسخة نحو تحقيق أهدافه
الخطة الإستراتيجية (2022 – 2028)
انطلاقًا من أهمية عملية التخطيط وما لها من الأثر البالغ في إحداث تغيير ممنهج في عمل المؤسسات لاسيما مؤسسات التعليم، جاء بناء الخطة الاستراتيجية لمركز اليونسكو الإقليمي لجودة وتميز التعليم (2022م-2028م) مرتكزة على الاتجاهات الحديثة في التعليم على المستوى الإقليمي والعالمي وانطلاقًا من احتياجات الدول الأعضاء؛ كرغبة حقيقية في متابعة آخر المستجدات في نظم التعليم والوصول إلى ترتيب متقدم في التصنيف العالمي للأنظمة التعليمية العربية، كما تم الاعتماد على مرجعيات كان من أهمها رصد الاحتياج للدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية والدولية، والاتفاقيات والمواثيق والاتجاهات الاستراتيجية الإقليمية والدولية، ونتائج تحليل الوضع الحالي، وإحصاءات ودراسات مؤسسية، ومخرجات ورش العمل، ونتائج قياس الرضا عن الخدمات التي يقدمها المركز.
لقد تم إنجاز الخطة الاستراتيجية بتضافر جهود الكادر البشري في المركز مع الشركاء كافة بالإضافة إلى إسهامات وآراء أصحاب المصلحة وذوي العلاقة، حيث ينصب جل اهتمام المركز من خلال الخطة الاستراتيجية إلى مواكبة التوجهات العالمية في تقديم خدمة جودة وتميز واستشراف مستقبل التعليم محليًا وإقليميًا.
وقد برز دور لجان عمل الخطة الاستراتيجية جليًا وواضحًا من خلال اتباع منهجية عمل واضحة أُعدت سلفًا، حيث تجسدت المنهجية في عدة مراحل عمل مترابطة انطلاقًا من الموافقة على إعدادها بمجلس الإدارة في اجتماعه السادس.
هذا ويتطلع المركز من خلال خطته الاستراتيجية أن يكون" المرجع الإقليمي الموثوق في جودة وتميز التعليم"، وترتكز رسالته على: " تقديم خدمات إبداعية للارتقاء بجودة وتميز التعليم في الدول العربية، وصناعة تأثير ريادي؛ من خلال نظم ومعايير ومقاييس مبتكرة، وعلاقات إقليمية ودولية مستدامة".
وقد بنيت الخطة الاستراتيجية على ست غايات أساسية ستسهم في تحقيق رؤيته ورسالته وتتلخص فيما يلي: