logo

سياسات ونظم تطوير المناهج الدراسية

في التعليم العام في الدول العربية

 

11:00 ص – 01:30 م بتوقيت السعودية

رابط التسجيل

الخميس 16 يونيو 2022م

من خلال التواصل المرئي والمسموع

جدول الورشة

ملخص الدراسة

أوراق العمل والعروض

البيان الختامي

E

تعريف بالورشة:

يُعد التعليم أحد القطاعات الحيوية التي اهتمت بها الدول المُتقدمة كأساس لنهضتها وتطورها، وانطلاقًا من هذا جاءت دراسات المركز لتطوير التعليم ومكوناته في الدول العربية، والتي لاتزال قضايا التعليم تُشكل ركنًا أساسيًّا من مساعي الكثير من الدول العربية؛ للبحث عن حلول مُبتكرة تُساعد في إحداث نقلة نوعية قد تؤهلها لمواكبة هذه الدول المتطورة. ومن بين المكونات الرئيسة للتعليم المناهج الدراسية وما يرتبط بها من سياسات ونُظُم، حيث إنها تُشكل الأساس الذي تُبنى عليه المكونات المُتشابكة الأخرى؛ لذلك جاءت الدراسة الحالية لمحاولة تطويرها وتقديم حلول مبُتكرة على أمل أن تساعد أنظمة التعليم في الدول العربية في تطوير هذا المكون الرئيس من مكونات التعليم.
كما يُعد تطوير المنهج الدراسي والسياسات والنظم المرتبطة به مجالًا تتشابك به الكثير من التعقيدات، حيث إن التربية قد تطورت وتعددت معها المبادرات والمفاهيم الدولية والمحلية التي يجب أن يتضمنها المنهج الدراسي، كما تعددت آراء الباحثين في رؤيتهم لتطوير المناهج بين بنائي ومعرفي وسلوكي أو اجتماعي، أو حتى مع دخول التعليم من بُعد كمنافس قوي للتعليم التقليدي، كل ذلك جعل من تطوير سياسات المناهج عملية ليست باليسيرة، كما تطورت سياسات ونظم المناهج الدراسية بالتعليم العام في الكثير من الدول وأصبحت لها اتجاهات واضحة، وظهرت معها قضايا تستحق البحث والتحليل لهذه السياسات، فنجد الأنظمة التعليمية ذات الأداء المتطور قد طورت اتجاهات مثل الشمولية في أطر المناهج (بمعنى وضع إطار يضمن المساواة والعدالة في الفرص التعليمية بين كافة أبناء المجتمع) مقابل تخصيص المناهج مع احتياجات المتعلم، كما ظهر اتجاه مثل ارتكاز المناهج إلى الأفكار الكبيرة بدلًا من التقسيم إلى مواد دراسية تقليدية، ومن الاتجاهات الارتكاز إلى المعلم وإلى المدرسة في تصميم المناهج، كما نجحت العديد من الأنظمة المركزية (المشابهة للأنظمة العربية) في تطوير مناهجها ونظمها التعليمية مثل سنغافورة، وأيضًا تحول دول للاستفادة من الأنظمة المركزية في تطوير المناهج مثل أستراليا، كما ظهرت اتجاهات للمناداة بتقليل المحتوى مقابل التطبيق والخبرات. كما كان لدخول مفاهيم مثل التعليم مدى الحياة ومجتمعات التعلم دور جوهري في نظرة النظم التعليمية لسياساتها ونظمها سواءً زمانيًّا أو مكانيًّا (Popescu, 2011)، وقد ظهرت، استجابة لذلك، العديد من الاتجاهات لتصميم المناهج الدراسية فمنها ما يرتكز إلى الكفايات ((Emanuel, 2015 وما يتمحور حول المتعلم، أو حول المشكلات (Tuncer, etal, 2019)، ومنها ما يرتكز إلى المعايير (UNESCO-IBE , 2013).
فالمنهج عنصر أساسي من عناصر العملية التعليمية، إن لم يكن صلبها، ويمثل العقل المحرك للرؤى والفلسفات التربوية، الذي من خلاله يتم تنفيذ تلك الرؤى والفلسفات على أرض الواقع، ولكي ينجح في إنجاز أدواره ويحقق أهدافه المرجوة، يجب أن يتم تطويره بنفس آليات تطوير التعليم ككل من حيث أسسه الفلسفية والاجتماعية والنفسية والمعرفية، ولذلك يجب أن يسترشد تطويره وتغييره بأسلوب شامل ونظامي، وهو أمر بالغ الأهمية لضمان الفعالية والاستدامة (Kabita, & Ji, 2017).
وانطلاقاً من رؤية مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم كمرجع إقليمي موثوق في جودة وتميز التعليم ، ورسالته بتقديم خدمات إبداعية للارتقاء بجودة وتميز التعليم في الدول العربية، وصناعة تأثير ريادي؛ من خلال نظم ومعايير ومقاييس مبتكرة، وعلاقات إقليمية ودولية مستدامة لنشر المعرفة وأفضل الممارسات التعليمية، ودعم وإعداد البحوث عالية الجودة المعنية بقضايا الجودة والتميز في التعليم لتلبية احتياجات الدول العربية بجانب الاستجابة لدعم مستهدفات ومؤشرات الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة 2030م وسبل تحقيقها في الدول العربية، تم إعداد دراسة بعنوان (سياسات ونظم تطوير المناهج الدراسية في التعليم العام في الدول العربية) بإشراف من المركز، والتي تهدف إلى تطوير سياسات ونُظُم المناهج الدراسية بالتعليم العام بالدول العربية، ولتحقيق هذا الهدف سلكت الدراسة ثلاثة مسالك رئيسة، أولها: رصد وتحليل الممارسات العالمية المتطورة ضمن أبعاد أربعة تم اشتقاقها من الأدبيات والتقارير والنماذج والأطر النظرية والتطبيقية وتضمنت هذه الأبعاد سياسات ونُظُم كلٍّ من التخطيط والتصميم والتنفيذ والتقييم التي يتم ممارستها في المناهج الدراسية في بعض الدول ، وهذه الدول- التي تم اختيارها وفق معايير دقيقة- شملت أسكتلندا وأستراليا وكندا (بريتش كولومبيا) وسنغافورة وجنوب أفريقيا، وثانيها: دراسة الواقع بعدد من الدول العربية ضمن نفس أبعاد التطوير بما في ذلك رصد التحديات الموجودة بهذه الأبعاد، وهذه الدول- التي تم اختيارها وفق معايير دقيقة- شملت المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والمملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية التونسية والمملكة المغربية، وثالثها: تقديم إطار تطوير سهل التطبيق ومرن يناسب العديد من الأنظمة التعليمية، ومبني على تحليل فجوة بين التجارب الدولية المتطورة والواقع العربي.
وفي ضوء ما سبق تقام الورشة الإقليمية بالتعاون مع وزارة التربية في الجمهورية التونسية برعاية معالي الوزير الأستاذ الدكتور فتحي السلاوتي لاستعراض مخرجات دراسة المشروع ومناقشة التوصيات والمقترحات الكفيلة لصانعي القرار على اتخاذ ما يناسب بلدانهم بظروفها المختلفة المؤثرة في صنع قرارات السياسات التعليميَّة، والعمل على تطويرها، خاصَّة ولديهم أطر مقارنة، واطر تطويريَّة درست بشكل علميٍّ موسَّع يمكن الاعتماد على نتائجه في تطوير سياسات ونظم مناهج التعليم العام العربية الحالية وتقديم حلول لما تواجهها من تحديات قد تُسهم في تطويرها وفق أحدث الممارسات العالمية في هذا المجال؛ مما يفتح آفاقًا جديدة للتعرُّف على أساليب مختلفة، قد تكون مبتكَرة وقابلة للتطبيق، مما قد يُسهم في الاستفادة منها في الدول العربيَّة، لتطوير أنظمتها المحليَّة بما يتوافق ومتغيِّرات القرن الحادي والعشرين.

الأهداف:

الهدف الرئيس هو التقدم بمقترحات لتطوير سياسات ونظم المناهج الدراسية في الدول العربية، وذلك من خلال:

  • الوقوف على أحدث ممارسات سياسات ونظم تطوير المناهج بعدد من الدول المتطورة.
  • الوقوف على واقع سياسات ونظم تطوير المناهج الدراسية في الدول العربية.
  • تقديم إطار تطويري لسياسات ونظم تطوير المناهج الدراسية بالتعليم العام بالدول العربية.
  • تعزيز نشر ثقافة الجودة في التعليم على الصعيد الإقليمي والدولي.

المحاور:

  1. استعراض نتائج الدراسة في المحاور المتعلقة بسياسات ونظم المناهج الدراسية بالتعليم العام، وعناصر نظام التطوير المختارة، وهي التخطيط، والتصميم، والتنفيذ، والتقويم.
  2. أبرز الممارسات والتوجهات العالميَّة الرائدة في المقارنة الدوليَّة في سياسات ونظم المناهج الدراسية بالتعليم العام من حيث السياق العام، وعناصر نظام التطوير المختارة، وهي التخطيط، والتصميم، والتنفيذ، والتقويم وانعكاسها على اتجاهات الإصلاح التعليميِّ.
  3. الإطار المُقترح لتطوير سياسات ونظم المناهج الدراسية بالتعليم العام بالدول العربية والتوصيات وما تميز به هذا الإطار من حيث التوازن بين التركيز على تطوير سياسات ونُظم المناهج من جهة، ومن جهة أخرى إعطاء العوامل الأخرى ذات الصلة أولوية في التطوير من حيث دور المعلم والمتعلم والمدرسة والتمويل وبعض الأبعاد الأخرى التي ترى الدراسة تطويرها بشكل متكامل؛ بُغية الوصول إلى ما تسعى إليه الأنظمة العربية.

المخرجات المتوقعة:

أبرز المخرجات المتوقعة عن هذه الورشة:

  1. الوقوف على واقع سياسات ونظم تطوير المناهج الدراسية في الدول العربيَّة المستهدفة بالدِّراسَة.
  2. الوقوف على أحدث ممارسات سياسات ونظم تطوير المناهج بعدد من الدول المتطورة.
  3. التعرف على المقترحات التي من شأن الأخذ بها تطوير سياسات ونظم المناهج الدراسية في الدول العربية في ضوء أفضل الممارسات العالميَّة.

إستراتيجية الورشة:

تعقد الورشة الإقليمية على مدى يوم واحد لاستعراض مخرجات دراسة مشروع (سياسات ونظم تطوير المناهج الدراسية في التعليم العام في الدول العربية) بإشراف من مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم من أجل تقديم إطار تطويري لسياسات ونظم تطوير المناهج الدراسية بالتعليم العام بالدول العربية في ضوء أفضل الممارسات العالمية بما يتناسب مع واقع تلك الدول وتوجهات مدارس القرن الحادي والعشرين. تتخللها مداخلات نوعية، كما يتم تزويد المشاركين بالفرصة للتحاوُر، وتبادل أفضل الممارسات المختلفة. يُشارُ إلى أنّ المشاركة في الورشة ستكون بدعوة مفتوحة للمتخصصين والخبراء والمهتمين بالجودة والتميز في التعليم.

لغة الورشة:

لغة الورشة ستكونُ العربية، كما سيتمّ تأمين الترجمة الفورية باللغة الإنكليزية من خلال تطبيق برنامج ZOOM.

 

الجهات المشاركة:

  • منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو).
  • المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو).
  • مراكز ومكاتب اليونسكو الإقليمية.
  • المنظمات الإقليمية والدولية.
  • اتحاد الجامعات العربية.
  • مكتب التربية العربي لدول الخليج.
  • وزارات التربية والتعليم بالدول العربية.
  • اللجان الوطنية للتربية والثقافة والعلوم.
  • هيئات تقويم التعليم بالدول العربية.
  • الخبراء والمتخصصين والمهتمين.